@%$&^*شهب ونيازك*^&$%@

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

@%$&^*شهب ونيازك*^&$%@

مُساهمة من طرف توتي10&اكويلاني8 في الجمعة يناير 25, 2008 10:00 am

لا أدري كيف حدث ذلك ، و لكنني ضغطت على ايقونة ( موضوع جديد ) عن طريق الخطأ ، قلت لعل ذلك من فعال القدر ، فلا اريد ان أعاكسه بل أريد أن أسير مع التيار ، فمن يدري فإن سرت عكسه قد يكون مصيري ... الغـرق !
لم أكن أعلم ما سأكتب و ما سأقول ... ضللت واقفاً حائراً ... ماذا أفعل ...!
نظرت إلى السماء ... ظلماء و لكني ارى بها شيئاً يحليها ... هي كالؤلؤ المنثور
جمال القمر و سحر النجوم و لا انسى روعة الشهب و النيازك
و ما أجمل الشهب و النيازك التي دمر بها الشخص الذي سأكتب عنه اعداءه
لدي بضعت كلمات و لكنها غير متواجده في عقلي ، بل هي مخزونة في قلبي ... فأرتأيت ان اكتبها<hr style="WIDTH: 391px; HEIGHT: 2px" color=#996633 SIZE=2>


رومـا العاصمة الخالدة ، روما أحد أروع الحكاوي و القصص ، روما قصة من قصص ألف ليلة و ليله ، قصة رائعة تحكي أحداث و أحداث ، من البداية و ما زال للقصة بقية .

لو كانت روما جسد لكانت الخيانة هي الدم المحقون فيها ، فمنذ فجر التاريخ كان الخونة متواجدين فيها ، كان الكل يسعى للحكم و الكل يسعى للمال و الجاه ، رومولوس الذي أسس مدينة روما بمساعدة أخيه ريموس ، و لكن الحكم و الملك و السلطة أغروا رومولوس فقتل أخاه ، نعم رومولوس قام بالكثير من أجل روما ، فهو من وسع روما و هو من جعل روما من أقوى الأمم ، و لكن ما بني على خطأ فهو خطأ .

لنطوي صفحات عديده و لنصل إلى صفحة معنونه بيوليوس قيصر ، نعم كان امبراطور كبير و لكن الحروب و النزاعات التي كان يخوضها ضد مومبي و محاربة كلا الطرفين لبعضهما جعلت الامبراطورية تضعف .

يمر الزمن و ما زالت امبراطورية روما لم يهدأ لها بال ، من تارلينيوس إلى ديوكلتيانوس إلى نيرون و قسطنطين و و و ، و بدل من ان تتوحد الأمبراطورية بدأت بالتفكك شيئاً فشيئاً ، إلى أن قسمت إلى شرقية و إلى غربية .

قال حكماء ذاك الزمان أن هناك ملك سيظهر و سيعيد هذه الإمبراطورية إلى ما كانت عليه ، هذا الضعف الذي ترونه سيختفي ، في البداية ظن الناس أن قسطنطين هو الرجل الموعود ، حيث كانت سياسته مرحلة انتقالية لهذه الأمبراطورية ، كل هذا الظن تلاشى بعدما عمت الفوضى ارجاء الامبراطورية ، ظهر الكثيرين و الكل يريد الحكم و السلطة .

إنطوت الأيام و مرت السنين و إنقضت الأزمان ، و لكن أين هو هذا المحارب الموعود الذي سيتوج ملكاً و يوحد الإمبراطورية ، أهذه مجرد تراهات و خزعبلات و أساطير ؟!

ولد طفل صغير ، في أحد الأحياء في امبراطورية روما ، كان هناك أحد الرجال الحكماء متواجداً في روما و هو في الأصل من أهل هذه المدينة ، يرجع نسبه إلى نسب حكماء الإمبراطورية الرومانية ، و هؤلاء تناقلوا اسطورة من يوحد الامبراطورية اباً عن جد ، فكان كل أب يعلم أبنه هذه الاسطورة و تم تنقاقلها عبر مرور الأجيال .

كان هذا العجوز مقرباً إلى عائلة هذا الطفل الحديث الولادة ، و في أحد الأيام دعته العائلة ليأتي ليتناول العشاء في منزلهم و ليرى إبنهم الصغير ، قَبَلَ العجوز الدعوة و لبى طلبهم ، دخل المنزل و تناول الطعام ، جلسوا و تبادلوا الحديث و إذا بإبنهم الصغير يدخل في غرفة المعشية ، لا يستطيع المشي بل كان يحبي ، كان طفلاً مرحاً ، حضنه العجوز و لكنه اندهش !

انصعق العجوز مما رآه و بدأ يتمتم بالكلام ، يتحدث بلغة لم يسمعها أحداً من قبل ، شاهد العجوز ندبة على وجنة الطفل ، فرجع مسرعاً إلى بيته ، ذهب إلى مكتبته و استخرج كتاباً بالٍ، بدأ يبحث عن شيء ما و لكن ماذا كان ؟

وصل إلى صفحة و توقف و اخذ ينظر إلى الصورة ، هذه الصورة هي الندبة نفسها الموجودة وجنة الطفل ، و الندبة تشير إلى ان من يحملها هو من سيكون الامبراطور الموعود ، فكان على هذا العجوز ان يرعاه و يجهزه ، و لكن كيف سيكون هذا الطفل الصغير هو الأمبراطور و هو في الأساس ليس من عائلة الأباطرة .!

لم يكترث العجوز بهذا الأمر بل واصل على مراقبته إلى ان وصل هذا الفتى إلى مرحلة الشباب ، التقى الفتى بالعجوز و عرض عليه العجوز ان يدربه على فنون القتال فوافق الفتى في الحين و اللحظة ، فأخذ العجوز يدربه و يعلمه إلى أن وصل إلى مرحلة معينة ، قال العجوز للفتى قد حان الوقت .

الفتى استغرب من ذلك و قال ما تعني ، أجابه أن تنظم لجيش روما ، كان الفتى لا يسأل و لا يستفسر كثيراً فوافق على ذلك ، انضم الفتى إلى الجيش و هو في سن صغيره ، كانت الامبراطورية الرومانية في خضم معارك حامية الوطيس ، و لكن جيش الرومان لم يكن بالقوة الكافيه للفوز في كل المعارك ، نعم كان ينتصر و كان يفوز في البعض و لكن هذا الأمر قليل بحقها ، فهي تستحق اكثر فأكثر .

كان الفتى يخرج في حملات قتالية و لكنه كان يتم وضعه في الصفوف الخلفية حيث خصصت الصفوف الأمامية للفرسان الشجعان اصحاب الخبرة في ساحات القتال ، كانوا فرسان أشاوس ، و لكن في أحد الليالي باغت العدو معسكر الجيش ، خرج الجميع من الخيام و قاتلوا و كان القتال عشوائياً غير منظم ، كلُ يقاتل أينما يشاء ، مسك الفتى الجديد سيفه و أخرجه من غمده ، كان ينقض على الأعداء كما ينقض الأسد على فريسته ، لم يكن يكترث من أحد أو من أي شيء ، كانت ضربته في السيف ضربة وتر لا ثانٍ لها ، فكانت الرؤوس و الاعناق تتطاير أمامه ، قتل الكثيرين و لكن وجد أمامه فارس يعتبر من أشجع الشجعان في جيش العدو ، لم يتراجع بل واصل القتال ، اخذ يقاتل و يبارز هذا الفارس الذي شهرته اشهر من نار على علم ، و حقق مفاجأة و قتل اشجع شجعان الأعداء فإنسحب الأعداء رهبةً منه .

فكان الفتى الجديد عريس الليلة ، رجعت جحافل الجيوش إلى الإمبراطورية و هم يصيحون و يهللون لهذا الفتى المغوار ، و كان حديث الناس في أرجاء المعمورة لما فعله بالأعداء من قتل و مجازر ، طلب الإمبراطور من حاشيته أن يستدعون هذا الفتى ففعلوا و لبى الفتى الطلب ، ذهب ليقابل الإمبراطور ، اثنى الإمبراطور عليه و مدحه ، و رفع درجته إلى درجة فارس في الجيش .

كان الفتى يلقب من قِبل افراد الجيش الروماني بإسم ( ماركوس ديغولوس الجديد ) ، و ديغولوس هو قائد روماني قديم قاد روما بالفوز على معركة هامة لا ينساها التاريخ ضد القرطاجيين ، كان قائداً شجاع و كانت البسالة من صفاته ، فشبهوه به .

بعدما كان الفتى يحقق نجاحات تلو نجاحات في المعارك بدأ أحد مستشاري الإمبراطور يغار و يحقد عليه ، المستشار علم بأن هذا الفتى هو الإمبراطور الموعود ، فكان يكيد له المكائد و لكن جميعها باءت بالفشل ، كان هذا الرجل اهم مستشار عند الإمبراطور و كان الإمبراطور لا يستغني عنه ، ذهب و تكلم مع الإمبراطور و أخذ يتذمر من هذا الفتى و يخرج كلام لا يمت بصحة عنه ، الإمبراطور لم يكن يصدق الكلام ، و في لحظة غضب قال له المستشار اختار بيني و بينه ، إما انا أو هو يبقى هنا ، الإمبراطور لم يتوانى في رد الجواب و قال بكل بساطة " أختاره هو " ، استشاط المستشار غضباً فترك روما ، كأنه نفى نفسه من الأرض .

قُتِل قائد الجيش في إحدى المعارك فخسرت الإمبراطورية رجل كبير ، عندما وصل النبأ للإمبراطور قال آتوني بالفتى إلى هنا ، فجاؤو به ، و قال الإمبراطور إني اخترتك لتكون قائداً لجيشي ، و أنا اأتمنك عليه ، اندهش الفتى لأنه كانت العادة ان القائد يكون أكثر الرجال خبرة في ساحات القتال و هذا الفتى كان جديد على هذا الميدان ، فوافق بكل رحبٍ وسعة .

قاد الفتى جيوش روما إلى انتصارات عديدة ، إنتصار تلو الآخر ، فكانت الغنائم كبيرة ، في أحد الأيام مرض الإمبراطور و قربت ساعة وفاته ، و لكن إن توفي من سيكون خليفته فهذا الإمبراطور لا يملك الأبناء ، لم تمض سوى عدة ايام و تم إعلان موت الأمبراطور ، اثيرت بلبلة في ارجاء روما .. من سيكون الامبراطور ... من سيكون حاكمنا ؟؟

الإمبراطور لم يوصي مستشاريه بتعين شخص بعينه ليكون خليفته ، عقد المستشارين اجتماعاً طارئاً لتناول هذه القضية و توصلوا إلى حل وحيد ، الفتى قائد الجيش هو من يجب ان يكون الإمبراطور ، عندما استدعي الفتى و سمع الخبر صعق و في بداية الأمر ظن أن الأمر مجرد مزحة ، و لكن عندما علم بالحقيقة انهال على المستشارين بالأسئلة ، و علل المستشارين اختيارهم له أنه كان الشخص المفضل من قبل الأمبراطور و هو يملك شخصية قوية و يملك صفات القائد المثالي ، رفض الفتى في البداية و لكن بعد ذلك اقتنع بالأمر الواقع .

تم تتويج الفتى كأمبراطور لروما ، جميع الرعاة كانوا فرحين بذلك لأن هذا الفتى معروف لديهم ، كان يساعد الجميع و لكن يكن ظالماً و لا بطراً ، رغم انه كان الإمبراطور و لكنه أبى إلا ان يقاتل في الجيش فكان هو قلب الجيش النابض و كان هو العقل المدبر و كان هو روح الجيش و الجيش بدون كالجسد بدون روح .



كما جرت العادة ، بزغت الشمس على روما ، المدينة الضاحكة للحياة ، في يوم ربيعي مناخه ، كان النسيم العطر يداعب الورود المتفتحه ، الطيور تغرد و الأطفال يسرحون و يمرحون ، الجيش يجهز العدة و الفرسان يتسلحون بالسلاح و يرتدون الدروع ، يجهزون العده حتى ينطلقوا في مسيرهم إلى ساحة الحرب ليقاتلوا الأعداء ، و كما جرت العادة يتقدم الإمبراطور ركب الجيش و ينطلق بهم إلى ساحة القتال ، وصلوا إلى المكان المنشود و في المقابل جيوش العدو ، انطلقت الحرب و بدأ القتال ، كان جميع افراد جيوش العدو ينقضون على الإمبراطور لأنهم يعلمون أنه نقطة قوة جيش روما ، و لكنهم كانوا يفروا من امامه بعدما قتل الكثيرين منهم ، هناك بعض الخبثاء الذين لا يعرفون سوى الغدر ، كانوا يستعملون طرق ملتوية ، كان هناك شخص بهذه الصفات متواجد بجيش العدو ، و إذا بهذا الشخص يطعن الإمـبـراطـور بالسيف من الخلف ، لاحظ افراد جيش روما ذالك فذهبوا لنصرة الإمبراطور ، ذادوا عنه و حملوه إلى مكان آمن ، كاد أن يفارق الحياة لولا العلاج ، و لكن هذا العلاج لم يكن كافياً ، فهذه النوع من الطعنات تحتاج إلى علاج خاص غير متواجد في اي مكان إلا ما ندر .

لم يرجع الإمبراطور إلى روما بل تم أخذه على يد بعض الفرسان بحثاً عن علاج له ، كان الفرسان يريدون تغطية ذلك حتى لا تحدث زعزعة للنظام في روما و لكن انكشف الأمر ، فأمر كهذا لا يقبى سراً أبداً .


نعم لقد جازت روما أياماً سوداً عوابس ، و رات مصاعب شداد ، و لكن مثل هذه الليلة لم تمر على تاريخ رومـا أبداً ، فكان الحزن ينتشر كالسيل العارم و كانت الدموع تنهمر ، فلا تكاد تبصر شخصاً إلا و وجدته حزيناً ، نعم كان هناك فارس شجاع ضرغام يقود الجيش بدل من الإمبراطور ، و كان يحقق للأمبراطورية انتصارات لم تشهد روما من قبلها مثيل ، و لكن يبقى السؤال الذي حير الجميع | متى يعود الإمبراطور ؟؟ | .

و فجأة يطلع من الظلام ، و بريقه أشد من بريق النجم ، و يشد الإنتباه أكثر من البدر المنير المكتمل في وسط السماء ، و و إذا هو ملء السمع و البصر ، و إذا هو حديث الساعة و اللحظة ، يهتف الناس بكل فرحة ... لقد عاد الإمبراطور ، عبارة تقاذفتها الالسن و تناقلتها الآذان .

عاد الإمبراطور و عاد ليستعيد الدفه ، دفة السفينة الهائمة التي تواجه الأعاصير و العواصف العاتية وسط الأمواج الهائمة ، نعم عاد الإمبراطور و كانت هنالك فرحتين ، الفرحة الولى هي عودته و الفرحة الثانية قيادته لروما إلى المجد و الإنتصارات .

كانت الممالك المعادية تضحك و تستهزأ بالإمبراطور و كانت تقول حتى لو عاد فإنه لن يقوى على القتال ، لم يرد الإمبراطور شفهيا عندما سمع استهزاء الآخرين به و لم يغضب ، فصنع مثلما يصنع الحكماء ، صمت و لم يتكلم ، فكان جوابه كالصاعقه الحارقة ، تحرق كل شيء تلمسه و تدمره ، عاد الإمبراطور إلى الحروب بعد تعافيه تماماً من الطعنه التي تلقاها ، عاد إلى ساحات القتال ليضيع الأعداء طعم المر و العلقم ، كان يطيح الضحايا في جيوش الاعداء ، كان من كان هذا الجيش ، ظنوا أنه بإستهزاءهم هذا سيجعلوه يستسلم و يحبط ، و لكن هيهات هيهات ، رجع أقوى و أقوى ، فهكذا هم الأباطرة و الملوك .

نعم في شبابه كان يلقبونه بديغولوس الجديد ، و لكنه انسا روما بمن فيها من هو ديغولوس ، و كما قالت الأسطورة ، هذا الإمبراطور التي على يده ستتحد روما و هو من سيقود روما إلى اكبر الأنتصارات ، بإجماع الكل هو افضل من حكم روما على الإطلاق ، مسيرة تكللت بنجاحات عده و شهدت انتصارات متعدده ، و ما زال للأسطورة بقية .

لم و لن تنتهي تلك الإسطورة و هي مستمرة بإذن الله في جلب الأنتصارات للأمبراطورية ، بالتأكيد عرفتم عن من أتحدث ، من هذا الفتى الذي اصبح إمبراطوراً ...

Fransesco Totti
[img]http://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_hearteyes[/img]

في النهاية اعتذر عن ركاكة الأسلوب و الكلامات ... هذا ما استطعت قوله فأعذروني على اي خطأ
اتمنى ان يحوز موضوعي البسيط على رضاكم
دمتم بود

توتي10&اكويلاني8
مشرف منتدى الملك فرانشسكو توتي
مشرف منتدى الطلبات
مشرف منتدى الملك فرانشسكو توتي  مشرف منتدى الطلبات

الجنس:ذكر
عدد المساهمات : 151
سجّل في : 03 سبتمبر 2007
العمر : 19
البلد : السعودية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: @%$&^*شهب ونيازك*^&$%@

مُساهمة من طرف توتي10&اكويلاني8 في الجمعة فبراير 15, 2008 12:24 am

والله تعبت من الإنتظار متى بتقيمون موضوعي يعني مثبت اوغير مثبت يستحق اولا يستحق

توتي10&اكويلاني8
مشرف منتدى الملك فرانشسكو توتي
مشرف منتدى الطلبات
مشرف منتدى الملك فرانشسكو توتي  مشرف منتدى الطلبات

الجنس:ذكر
عدد المساهمات : 151
سجّل في : 03 سبتمبر 2007
العمر : 19
البلد : السعودية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: @%$&^*شهب ونيازك*^&$%@

مُساهمة من طرف هلالي عاشق توتي في السبت فبراير 16, 2008 4:40 pm

مشكور يعيطيك العافية @

هلالي عاشق توتي
عضو
عضو

عدد المساهمات : 32
سجّل في : 14 فبراير 2008
النادي المفضل : الهلال& ميلا&روما
اللاعب المفضل : توتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: @%$&^*شهب ونيازك*^&$%@

مُساهمة من طرف الأميرال في الأحد فبراير 24, 2008 3:07 pm

مشكوووووووور
ومن ابداع الى ابداع

الأميرال
:: نائب المدير العام ::
:: نائب المدير العام ::

الجنس:ذكر
عدد المساهمات : 41
سجّل في : 07 يناير 2008
العمر : 19
البلد : السعودية
النادي المفضل : الاتحاد
اللاعب المفضل : توتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: @%$&^*شهب ونيازك*^&$%@

مُساهمة من طرف توتي10&اكويلاني8 في الجمعة يوليو 04, 2008 9:21 pm

شكرا على المرور
Iam back boys and girls

توتي10&اكويلاني8
مشرف منتدى الملك فرانشسكو توتي
مشرف منتدى الطلبات
مشرف منتدى الملك فرانشسكو توتي  مشرف منتدى الطلبات

الجنس:ذكر
عدد المساهمات : 151
سجّل في : 03 سبتمبر 2007
العمر : 19
البلد : السعودية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى